ابن الصوفي النسابة

58

المجدي في أنساب الطالبيين

علم انساب آشكار است ( مقدّمهء طبقات أبى عمر وخليفة بن خيّاط ص 9 ) وبدانستن آن تحريض وترغيب شده است ؛ زيرا اجراى دقيق وصحيح برخى از احكام اسلام موكول بر شناختن انساب افراد موضوع آن احكام مىباشد . وشايد يكى از بهترين مستندات شرافت وفضيلت « علم أنساب » ولزوم اهتمام به آن حديثي است كه ثقة الاسلام كليني رضى اللّه عنه در كافى شريف از حضرت امام علي بن موسى الرضا صلوات اللّه عليه در باب « انّ الأئمّة ورثوا علم النبي صلّى اللّه عليه وآله وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم » . روايت فرموده است كه : « علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن عبد اللّه بن جندب أنّه كتب إليه الرضا عليه السّلام : أمّا بعد ، فإنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله كان أمين اللّه في خلقه ، فلمّا قبض صلّى اللّه عليه وآله كنّا أهل البيت ورثته ، فنحن امناء اللّه في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا ، وأنساب العرب ومولد الاسلام ، وانّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق ، وإنّ شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم » ص 223 / 1 . وعلامه مجلسي قدّس سرّه كه اين حديث شريف را « حسن » تشخيص فرموده است در بيان تخصيص أنساب بأنساب عرب مىفرمايد : « لعلّ التخصيص بهم لكونهم أشرف ، أو لكونهم في ذلك أهمّ ، وقد كان فيهم أولاد الحرام عادوا الأئمّة عليهم السّلام ، ونصبوا لهم الحرب وقتلوهم » مرآة العقول ص 15 / 3 . مضاف بر آنچه پيغمبر أكرم صلّى اللّه عليه وآله فرموده است كه : « تعلّموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم » « 1 » ( الذريعة ج 2 ص 369 ) .

--> ( 1 ) اين حديث شريف بألفاظ مختلف واز جمله « تعلّموا من أنسابكم ما تصلون به